السيد حامد النقوي
131
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فمن فرّق بينهما بهواه و عقله فرّق اللَّه شمله فى الدّنيا و الآخرة . أمّا إذا كان ترك القيام للشّريف يؤذيه و ينكسر به خاطره ، فالّذى ينشرح له صدرى أنّ القيام و الحالة هذه واجب ] . و نيز در « ذخيرة المآل » در شرح شعر : و سوف نلقاه غدا و نسأل * كيف فعلنا بعده ؟ يعدل ( فيعدل . ظ ) گفته : و قد مرّ فى حديث خمّ أنّه قال صلّى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض . حوض أعرض ما بين بصرى ، و صنعاء ! فيه عدد النّجوم قدحان من فضّة ، و إنّى سائلكم حين تردون عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . فاستعد ( فأعدّ . ظ ) لهذا السّؤال جوابا سديدا فى زمن الامكان ، فانّ محلّ السؤال أضيق مكان ! و اللَّه المستعان . و نسأله كما شرح صدورنا لمحبّتهم أجمعين أن يرزقنا حسن الخلافة فيهم حتّى نرد عليه صلّى اللَّه عليه و سلّم و عليهم أجمعين ] . و مولوى محمد مبين بن محبّ اللَّه لكهنوى در « وسيلة النجاة » گفته : [ و آيهء كريمهء « وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ » دالّ است بر اينكه در روز حشر از همهء بشر سئوال خواهد شد كه در حقّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه على نبيّنا و عليه و اهل بيت خير البشر چه سلوك كرديد ؟ و حقوق موالات ايشان كما حقّه بجا آورديد يا نه ؟ و آنچه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم در أداى حقوق و اطاعت و انقياد أوامر ايشان فرموده آن را سمعا و طاعة امتثال كرديد يا تخلّف نموديد ؟ پس كسانى كه مطابق فرموده رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلّم محبّت آل سيّد الورى نمودند و فرمودهء ايشان بدل و جان قبول كردند بروضهء رضوان و حور و قصور جنان فائز خواهند شد ، و هر كه نعوذ باللّه انحرافى از ايشان ورزيد به عذاب نيران گرفتار خواهد گرديد . و ازينجاست كه روايت كرد مسلم از زيد بن أرقم كه : ايستاده شد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روزى در ميان ما در حالى كه خطبه مىخواند بموضعى كه آنجا آبى بود ، خوانده مىشود آن موضع به خمّ ، بضمّ خاء معجمه و تشديد ميم ، يعنى در غدير خم ميان مكّه و مدينه بود ،